التخطي إلى المحتوى

سلة المشتريات

سلة مشترياتك فارغة

قصة أروى

حلمٌ ولد من البساطة

ولدت “أروى فاشن” من حكاية بسيطة، لكنها عميقة بجذورها وإنسانيتها. حكاية فتاة اسمها كوثر، عاشت طفولة لم يكن فيها وفرة ولا رفاهية، وكان الحلم بالملابس الجديدة بعيدًا أكثر منه متاحًا. ومع ذلك، كانت تحمل في قلبها حلمًا صغيرًا يكبر معها كل يوم: أن تصنع يومًا ما علامة تقدّم للفتاة المغربية ملابس محتشمة، أنيقة، ومقدور عليها… وأن تكون يد العون لكل فتاة تمنعها ظروفها من شراء ما تحب.

شرارة الانطلاق

كبرت كوثر، وكبر معها ذلك الحلم، حتى جاء اليوم الذي التقت فيه بالأعمال الاجتماعية والتطوعية خلال دراستها في المدرسة العليا للتجارة. وهناك، وسط نشاطاتها مع فريق “Enactus”، وجدت نفسها قريبة من الخياطات في مدينتها الجديدة؛ نساء يصنعن الحياة بأيديهِن رغم التحديات. ومن هناك، انبثقت شرارة “أروى” بشكل فريد… كما لو أن العلامة هي التي اختارت كوثر، لا العكس.

"رسالة واضحة: أن تجد المرأة المغربية مكانًا تلبس فيه الحشمة دون أن تتنازل عن أناقتها، وأن تتسوق بثقة كأنها أميرة دون التفكير في ثمنها."

آمنت كوثر أن الجمال الحقيقي لا ينفصل عن الستر، وأن الهوية الإسلامية يمكن أن تُلبس بأرقى صورة، وأن الملابس المحتشمة ليست خيارًا ثانويًا، بل جوهر يستحق الاهتمام، التصميم، والاحترام.

ومن هنا بدأت الرحلة. كل قطعة تُصمَّم في أروى تنطلق من استلهام عالمي، ثم تتحول إلى فكرة تراعي ذوق المرأة المغربية وقَصَّتَها، وتحتضن احتياجها للراحة والجودة والستر في الوقت نفسه. الإنتاج محلي 100%، بأيدٍ مغربية تعطي للقماش روحًا، وللتفاصيل معنى. وراء كل قصة وغرزة، هناك قصة حب للعمل، واحترام للمرأة.

عائلة أروى

فريق أروى ليس مجرد فريق عمل… بل عائلة. خمس فتيات يعشن كل خطوة من خطوات الماركة بصدق، بعضهن شهدن بداياتها الأولى، فرحن لبصماتها الأولى، وبكين لتعثراتها الأولى أيضًا. وهناك “علي” الذي يقود المجموعة بحكمة جنبًا لجنب مع كوثر، ومعهم فريق كبير بشكل مباشر وغير مباشر، وكلهم يشكّلون الامتداد الإنساني للعلامة.

طيلة السنوات الماضية، لم تكن الطريق سهلة. كان ولا زال إيجاد الثوب المناسب في الوقت المناسب بالثمن المناسب تحديًا كبيرًا. لكن في كل مرة، كان هناك درس جديد، وقوة جديدة، وإيمان أقوى أن أروى ليست مشروعًا فقط، بل حياة كاملة تستحق أن تستمر.

زبونات أروى لسن عميلات… هنّ عائلة. عائلة تكبر كل عام، وتمنح العلامة دفئًا لا يُشترى ولا يُقاس. طريقتنا في التعامل معهن بسيطة: حب، احترام، وصدق.

نحو المستقبل

واليوم، أصبحت أروى أسلوبًا يجمع اللمسة الهادئة، الألوان الرقيقة، القصّات المحتشمة، والهوية المغربية. طموحنا أن تتجاوز "أروى فاشن" حدود الوطن لتصل إلى نساء العالم اللواتي يبحثن عن الحشمة الراقية والجمال الهادئ.

وأما أجمل ما يُختم به، فهو كلمة من كوثر:

“أروى حلم الطفولة… وشرارة لا تنطفئ.
بها نعيش، وبها نتنفس.”